أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس ان الفلسطينيين «صدموا» بالبيان الختامي لقمة «الاتحاد من اجل المتوسط» الذي «خيب آمالهم» لكنهم تعرضوا «لضغوطات قوية جدا» لعدم إفشال انطلاقة الاتحاد المتوسطي. وصرح رياض المالكي لإذاعة «فرنسا» الدولية «تعرضنا لضغوط قوية جدا وقيل لنا اننا سنكون مسؤولين عن الفشل اذا لم نتوصل إلى اتفاق حول النص».
وأوضح ان الفقرة في وثيقة «الاتحاد من اجل المتوسط» الأساسية، حول تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لم تذكر قطعا «مرجعيات» عملية السلام مثل قرارات مجلس الأمن الدولي. وقال «لماذا حذفت المرجعيات تماما؟ وعلى أي أساس؟ ولأي سبب؟ لا نعلم حتى الآن. لم نتلق اي شروحات مرضية» معتبرا انه تم تغيير النص في اخر لحظة حتى اصبح مختلفا عن المشروع الاول.
واضاف «لم نصدم ونفاجأ نحن الفلسطينيين فقط» بل ان (عدة بلدان (..) أعربت عن تحفظاتها حول النص). وأعرب المالكي عن «الخيبة» مضيفا «لم نكن مستعدين لتحمل مسؤولية فشل امر كنا نريد نجاحه من اعماق قلوبنا». وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير تحدث عن «خلاف» طرأ في آخر لحظة بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال القمة.