نددت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية أمس بتوسيع مستعمرة «أرييل» في الضفة الغربية، واعتبرت أن وعود «آنابوليس خاوية» وصرح أمين عام «السلام الآن» ياريف اوبنهايمر «خيب ذلك القرار أملنا كثيرا.
وخطابات انابوليس تتحول أكثر فاكثر إلى وعود خاوية» في اشارة إلى المؤتمر الدولي للسلام الذي عقد في الولايات المتحدة، ودان اوبنهايمر ان «يتوصل المستوطنون، بممارسة الضغوط، إلى الحصول على تراخيص بناء ليس فقط على أطراف الخط الأخضر بل أيضاً في قلب الأراضي المحتلة» عام 1967. وتلقت «ارييل»، الإذن لبناء 25 مصنعا بعد تجميد مشاريعها طوال سنة.