اتهمت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، الشرطة بتزوير الانتخابات التكميلية لمجلس الشعب في مدينتي الإسكندرية ودسوق لشغل أربعة مقاعد أمس، في الوقت الذي أصدر فيه البرلمان المصري بياناً يهاجم فيه إيران أمس.
وذكر أعضاء في المجلس ينتمون لجماعة الإخوان وممثلون لمدينة الإسكندرية في بيان أن السلطات في المدينة «قامت بحشو صناديق الاقتراع لمصلحة المرشحين الاثنين اللذين ينتميان إلى الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم». وأفاد مصدر في الجماعة من جهته أن الشرطة «ألقت القبض على 18 ناخباً إخوانياً خلال توجههم للإدلاء بأصواتهم في عدة لجان».
فيما أعلن مصدر أمني مصري أن قوات الشرطة ألقت القبض أمس على ستة من أعضاء الجماعة في الإسكندرية بتهمة «الانضمام لجماعة محظورة وتوزيع منشورات مناهضة لنظام الحكم». وذكر شهود عيان في مدينتي الإسكندرية ودسوق أن «الإقبال كان ضعيفاً على لجان الاقتراع، وأن عدداً محدوداً من الناخبين وصلوا إلى اللجان بعد ساعات من بدء عملية الانتخاب».
ويخوض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الانتخابات كمستقلين تفادياً للحظر المفروض عليهم. وتقول الجماعة ان الحكومة تجنبت إجراء الانتخابات في الدوائر الست خلال السنوات الماضية «لتمتع مرشحيها فيها بشعبية». مدعيةً أن السلطات «تعوق الدعاية لمرشحيها في الانتخابات».
إلى ذلك، أصدر مجلس الشعب المصري بياناً أمس هاجم في إيران مطالباً إياها بمنع عرض فيلم يهاجم الرئيس الراحل أنور السادات، مؤكداً على أنه «لا يوجد لدى إيران ما يمكن أن تفخر به في مجال حرية التعبير بما يسمح لمثل تلك الأعمال أن تخرج عن سيطرة حكومتها».
واعتبر المجلس في بيانه أن «مجمل السلوك الإيراني في الفترة الأخيرة يثير توجسات واسعة بشأن نوايها تجاه دول المنطقة». من جهة أخرى، عاد إلى العاصمة القاهرة أمس 48 شاباً مصرياً قامت بترحيلهم السلطات الايطالية كانت ألقت القبض عليهم منذ أسابيع أثناء محاولتهم التسلل إلى سواحلها.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات