شهد صباح أمس لقاء ثانياً بين الرئيسين السوري بشار الاسد، واللبناني ميشال سليمان، تم خلاله التركيز على العلاقات الثنائية و«كل القضايا العالقة» بما فيها مسألة السفارات بحسب إفادات رسمية لبنانية.. فيما عقد لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تناول قضايا شرق أوسطية مثل: الوضع اللبناني والمفاوضات السورية الإسرائيلية.

وفي ما يخص لقاء الأسد وسليمان، ذكر الناطق باسم الرئاسة اللبنانية رفيق شلالا ان الرئيسين بحثا في اللقاء كل القضايا العالقة، موضحا ان «آلية لفتحها ستدرس». وقال شلالا إن الجانبين اتفقا على أن يقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة إلى بيروت لتسليم دعوة للرئيس سليمان لزيارة سوريا، قبل زيارة للأسد إلى لبنان، بدون تحديد مواعيد لذلك. وأضاف أن الرئيس السوري أكد «دعمه لاتفاق الدوحة والحوار الوطني».

وأوضح أن الأسد وسليمان بحثا في «مسألة المفقودين اللبنانيين» في سوريا الذين يقدر عددهم بنحو 650 شخصا، موضحا أن الرئيس السوري «أكد اهتمامه بمتابعة الموضوع مع الجهات المختصة». من جانبه، قال ناطق سوري ان «الرئيس الأسد هنأ الرئيس سليمان في الفندق الذي يقيم فيه على تشكيل حكومة وحدة وطنية لبنانية وعلى انتخابه وبحثا في «قضايا ثنائية أيضاً».

على صعيد آخر، عقد الأسد لقاء مع بان كي مون تناول، بحسب مصادر سورية، قضايا لبنان والشرق الأوسط. وصرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصحافيين بعد اللقاء الذي تم بفندق غراند اوتيل إن الاجتماع كان «بناء ومثمراً»، موضحا انه تناول «التطورات الايجابية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وخصوصا في ضوء اتفاق الدوحة (وانتخاب رئيس وتشكيل حكومة» في لبنان.

وقال إن الأمين العام للأمم المتحدة «كان مرتاحا لما شهدتها باريس سواء المحادثات السورية الفرنسية أو اللقاء الرباعي» الذي عقد السبت بين الرؤساء: الأسد وسليمان ونيكولا ساركوزي وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وعبر بان كي مون عن أمله في أن «تتواصل الايجابيات في الشرق الأوسط لكي تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار».

إلى ذلك، أوضحت مصادر سورية للشرق الأوسط أن تيري رود لارسن أراد حضور الاجتماع مع بان كي مون لكنه منع من دخول القاعة، حيث ان القيادة لسورية تعتبره شخصاً غير مرغوب فيه.