وضعت الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب أمس في القدس إثر إطلاق نار اعتبر هجوما أدى إلى إصابة إسرائيليين اثنين بجروح في القدس الشرقية على ما أفاد الناطق باسم الشرطة، فيما أعلنت »كتائب أحرار الجليل« مسؤوليتها عن العملية ضد من أسمتهم »مستوطنين يهود في القدس المحتلة«.

وأوضح الناطق ميكي روزنفيلد لوكالة »فرانس برس« أن القوات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب بعد الهجوم بسلاح ناري أدى الليلة قبل الماضية إلى جرح شرطيين إسرائيليين ونحن نعتبره اعتداء. وأوضح أن »الجريحين وقد أصيب احدهما بجروح خطرة في الرأس والثاني بجروح بالغة في الصدر نقلا إلى مستشفى هداسا عين كرم« في القدس الغربية.

ووقع الهجوم قرب باب الأسباط، احد مداخل القدس القديمة، عندما فتح رجل النار على عناصر الشرطة من مقبرة إسلامية مجاورة. وقال روزنفيلد إن عناصر الشرطة ردوا بإطلاق النار على المهاجم الذي تمكن من الفرار.

وأضاف أن »أعدادا كبيرة من قوات الشرطة كلفت العثور على المعتدي« وان عمليات تمشيط تجرى لا سيما في منطقة وادي جوز في القدس الشرقية وفي بلدات فلسطينية مجاورة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن كاميرات مراقبة صورت الهجوم بالكامل، غير أن وجه المعتدي لم يكن ظاهرا. وقال مصدر امني أن قائد الشرطة الإسرائيلية دودي كوهين انتقل شخصيا إلى موقع الهجوم الذي وقع ليلة الجمعة، وأعلن انه تم فتح تحقيق في الأمر.

وأضاف المصدر أن »هذا الاعتداء هو السادس في المدينة المقدسة منذ بداية العام«. بيد أن كوهين اعتبر انه لا يوجد رابط بين الهجمات الثلاث الأخيرة في القدس وان كل واحد منها يخضع لتحقيق خاص. وأعلنت »كتائب أحرار الجليل« عن مسؤوليتها عن إطلاق النار على مجموعة من »المستوطنين اليهود في القدس المحتلة« ما أسفر عن إصابة اثنين بجراح خطيرة للغاية.

وقالت الكتائب في بيان لها أمس »تمكن مجاهدان من إطلاق نار على مجموعه من المستوطنين بالبلدة القديمة بالقدس قرب باب الأسباط ما أسفر عن إصابة مستوطنين بجراح خطيرة، كما وعدناكم في بيان سابق بعمليات نوعيه.. ها نحن نوفي بالعهد عهد الشهداء والشرفاء ونقول لقادة العدو صبرا سنذهلكم بعمليات لم تروا مثلها من قبل«.

وأضاف البيان انه »تم انسحاب المجاهد من مكان العمليه بسلام والحمد لله وتوفيقه« وأهدت العملية لروح الشهداء في غزة والضفة وروح الشهيد القائد الحج رضوان عماد مغنيه القائد في حزب الله«.