قتل شخصان في حادث إطلاق نار أمس السبت في مدينة رفح المصرية بين الشرطة المصرية ومجموعة من المتسللين الأفارقة الذين كانوا يحاولون التسلل إلى داخل إسرائيل. فيما ضبط 30 متسللا إفريقيا خلال حملة دهم لمنزل احد المهربين في منطقة السويس.
وذكرت مصادر أمنية مصرية أن الحادث وقع في منطقة نجع شبانة برفح أثناء محاولة مجموعة من الأفارقة التسلل إلى داخل إسرائيل بمساعدة عدد من بدو سيناء عندما تبادلت قوة من الشرطة المصرية وأفراد المجموعة إطلاق النار مما أسفر عن مقتل اثنين احدهما من بدو سيناء والآخر إفريقي. وأشار مصدر أمني إلى أنه بينما كانت دورية أمنية تقوم بملاحظة الحالة بالمنطقة المتاخمة للعلامة الدولية رقم 10 الكائنة بنجع شبانة دائرة قسم شرطة رفح.
لاحظت محاولة قيام عدد من العناصر البدوية بتهريب عدة أشخاص غير محددين من مصر إلى الجانب الآخر في إسرائيل، لافتا إلى أنه أثناء محاولة ضبطهم حدث تبادل إطلاق نيران بين قوة الدورية الأمنية المعينة لتأمين الخط الحدودي الدولي وتلك العناصر البدوية، مما أسفر عن مقتل اثنين أحدهما من بدو سيناء والآخر أفريقي. كما عثرت القوات على جهاز رؤية ليلية وتليفون محمول.
وصرح مصدر أمني مصري بأن الشاب المصري أحمد عوض سليم العوايضة لقي مصرعه أثناء قيامه بمحاولة تهريب مجموعة من الأفارقة عبر الحدود الدولية جنوب ميناء رفح البرى ومنفذ كرم ابو سالم (كيرم شالوم). وكان الشاب - في الثلاثينات من عمره - قد تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن أثناء وجوده على خط الحدود الدولية ومعه عدد من الأفارقة لمساعدتهم على التسلل إلى إسرائيل، مما أدى إلى مصرعه وتم نقل جثته إلى مستشفى العريش العام.
وقد هرب الأفارقة الذين كانوا برفقته وسط المناطق الجبلية والصحراوية وتم إخطار الجهات المختصة التي تولت التحقيق. وأوضحت المصادر أنه «أثناء مرور دورية أمنية عند العلامة الدولية رقم 10 لاحظت وجود عناصر للتهريب فتبادلت معها إطلاق النار مما أسفر عن مقتل عوض». في السياق أوقفت السلطات المصرية 30 مهاجرا إفريقيا غير شرعيين حاولوا التسلل إلى إسرائيل، وذلك أثناء عملية مداهمة هي الأولى من نوعها لمنزل مهربين قرب قناة السويس.
وقال مسؤول أمني مصري لوكالة فرانس برس «اختبأ 30 مهاجراً إفريقياً في منزل مهربين في الريف قرب مدينة القنطرة شمال غرب الإسماعيلية (السويس)، في انتظار عبور قناة السويس للتوجه إلى الحدود المصرية الإسرائيلية». وأضاف «إنها المرة الأولى التي توقف فيها السلطات مهاجرين سريين في منزل قبل ان ينقلهم مهربون إلى الحدود». ونفذت الشرطة التوقيفات اثر اخبار افادت باستخدام منزل احد السكان المحليين ملاذا للمهاجرين الأفارقة.
وقال «يعمد المهربون إلى تخبئتهم من الشرطة، ثم ينظمونهم في مجموعات لتسهيل نقلهم إلى سيناء من دون لفت انظار السلطات». وباتت الحدود بين مصر وإسرائيل التي يصل طولها إلى 250 كيلو متراً وتمتد من جنوب قطاع غزة إلى ايلات، عبر صحراء سيناء، منطقة عبور مهمة للمهاجرين وطالبي اللجوء ومهربي المخدرات.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات