تحول الصراع على أصوات الناخبين الأميركيين من أصل اسباني إلى مرحلة مركزية بين المرشحين لانتخابات الرئاسة الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما، إذ تحدث المرشحان أمس بشكل منفصل أمام رابطة الأميركيين اللاتينيين الموحدين في واشنطن.
والرابطة تعد الثانية بين ثلاث منظمات للأميركيين من أصل اسباني ولاتيني يتحدث أمامها كل من ماكين واوباما هذا الصيف، في إشارة إلى أهمية هذه الكتلة الناخبة. وكان الرئيس بوش قد حصل على 44% من أصوات الناخبين الأسبان واللاتينيين وهو ما ساعده على إعادة انتخابه لولاية ثانية.