توقع الحكومة التشيكية اليوم الثلاثاء، الاتفاق المبدئي المتعلق بنشر منظومة الدرع الأميركية المضادة للصواريخ على أراضيها بالرغم من معارضة الرأي العام الشديدة لهذا المشروع.
وستوقع المعاهدة التي تنص على نصب رادار بهدف ارفاقة بمنصة لإطلاق صواريخ مضادة للصواريخ ربما في بولندا المجاورة، من قبل وزير الخارجية التشيكي كاريل شفازنبرغ ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس بحسب البرنامج الرسمي التشيكي.
وفي هذه المناسبة من المتوقع ان تجري تظاهرات تنظمها الحركات السلمية التي ضاعفت تحركاتها في الأشهر الأخيرة من خلال مسيرات وإضرابات عن الطعام واحتلال الموقع العسكري المخصص للرادار. وتشير استطلاعات الرأي بانتظام إلى ان ثلثي التشيكيين يرفضون مشروع الرادار.
وأفاد هذا الاستطلاع ان نسبة أولئك الذين يطالبون باستفتاء حول المسألة مازالت تزيد عن سبعين فيما رفضت الحكومة إجراء أي استفتاء شعبي واختارت البت في المسألة في البرلمان.
وترى المعارضة الاشتراكية الديمقراطية ان الاتفاقية تتعارض مع التعهدات الأوروبية للجمهورية التشيكية ومبدأ الدفاع الأوروبي المشترك. كما تتساءل المعارضة عن الفائدة من نصب الرادار الذي لن يكون مرفقا بمنصة للصواريخ، فيما لا تزال المفاوضات التي تجريها واشنطن مع وارسو متعثرة بسبب مطالبة بولندا بوجود دائم لأنظمة دفاعية جوية. (وكالات)