أكدت حركة «حماس» امتناع إسرائيل عن إدخال المواد الغذائية للقطاع، رغم التزام الحركة ب«التهدئة» فيما سقطت قذيفة «هاون» أمس من قطاع غزة على معبر المنطار، بينما نفت حركة «فتح» استخدامها اتفاق التهدئة «كورقة ابتزاز» ضد «حماس».
وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، أن كمية البضائع الواردة عبر معبر صوفا لقطاع غزة تخطت للمرة الأولى حاجز المئة شاحنة.
من جهته، أكد القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار أن التهدئة بين حركته وإسرائيل مازالت قائمة رغم عدم إدخال المواد الغذائية والبضائع. وأشار الزهار إلى أن وفدا من الحركة سيزور العاصمة المصرية خلال أيام لبحث تنفيذ التهدئة وملف تبادل الأسرى إضافة إلى فتح معبر رفح البري بين القطاع ومصر.
من جهة أخرى، نفى الزهار ما تردد عن استعداد «حماس» لتسليم مواقع السلطة في غزة، مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأوضح أن «الحديث عن إعادة مواقع السلطة مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية حديث غير دقيق على الإطلاق، فمن يظن أننا ممكن أن نقبل بإعادة جهاز الأمن الوقائي إلى سابق عهده فهو واهم».
في غضون ذلك، نفت حركة «فتح» استخدامها اتفاق التهدئة «كورقة ابتزاز» ضد حركة «حماس»، وقال الناطق الرسمي باسم الحركة جمال نزال أنه «لا مصلحة حركية لفتح في التهدئة ولكن التزام فتح بها هو انحناء للمصلحة الوطنية وتوجه لحقن الدماء كلما أمكن ذلك».
وفي تلك الأثناء أطلقت قذيفة هاون على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة بحسب الجيش الإسرائيلي. وقالت ناطق باسم الجيش «ان القذيفة سقطت قرب معبر كارني» (المنطار) بين شمال قطاع غزة وإسرائيل. وكانت حركة «حماس» اتهمت مجموعات لحركة «فتح» بالعمل على خرق اتفاق التهدئة عبر إطلاق الصواريخ.