أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها لبلدة نعلين الثائرة ضد جدار الفصل العنصري لليوم الرابع على التوالي في مسعى لإخماد الاحتجاجات الشعبية، فيما استخدمت القنابل المسيلة للدموع لمنع المتضامنين الأجانب من الاقتراب من البلدة.
وأوضح الناطق باسم لجنة نعلين لمقاومة الجدار صلاح الخواجة أن سكان البلدة تمكنوا من الخروج من منازلهم لنحو ساعتين عندما غادر الجنود لفترة قصيرة البلدة مساء أول من أمس وأضاف أن الجيش ترك منشورات تقول إن حظر التجول سيستمر ما دام العنف مستمرا. وقالت مصادر في جيش الاحتلال إن الحظر المفروض على نعلين سيستمر إلى أن تنتهي الاحتجاجات.
ورد الجيش الإسرائيلي بالغازات المسيلة للدموع وقنابل الصوت لمنع متضامنين أجانب من الاقتراب من البلدة المحاصرة. وقال الناشط السويدي أوسكار يوهانسون (29 عاما) ان «الحصار وحظر التجول أمر غير إنساني». وفرض الجيش حظر تجول على نعلين يوم الجمعة الماضية بعد ارتفاع حدة الاحتجاجات ضد بناء الجدار الذي يلتف أيضا حول الكتل الاستيطانية.
ويعزل سكان الضفة الغربية عن أراضيهم الزراعية، كما يقسم المساكن والقرى إلى قسمين. وتعد نعلين إحدى القرى التي يتظاهر فيها نشطاء فلسطينيون وأجانب كل يوم جمعة ضد الجدار.