أعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس عن إنشاء وتمويل صندوق خاص لتدريب ودعم الصحافيين وتأهيلهم وتنمية قدراتهم النظرية والعملية «بهدف الارتقاء بمهنة الصحافة في الأردن».
وذكر الملك خلال لقاء بنقيب الصحافيين عبد الوهاب الزغيلات أن «الحريات الصحافية ستبقى محط دعمنا واهتمامنا». معرباً عن أمله في أن «تترافق الحرية مع الارتقاء بالمهنة بصورة تمكن العاملين فيها من أداء عملهم بكفاءة واحتراف ومهنية».
وأكد دعمه لمبادرة نقابة الصحافيين التي تهدف إلى تمكين الصحافيين «من التعامل مع الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي دون الحد من الحريات وتوفير فرص حقيقية لهم في التدريب والتأهيل».
وأضاف «نحن مع أي جهد من شأنه أن يعزز من مهنية العمل الصحافي. وأنا واثق من قدرة ورغبة الصحافيين في الارتقاء بهذه المهنة التي هي من أنبل المهن التي تتعامل مع الحقيقة لا سواها».
ويأتي قرار الملك بالإعلان عن تأسيس الصندوق بعد أيام من تصريحات له، انتقد فيها الأداء الصحافي في البلاد وحمله مسؤولية الإشاعات التي انطلقت مؤخرا حول بعض القضايا الداخلية.