هاجمت دراسة استخبارية إسرائيلية، المفكر المصري الراحل عبد الوهاب المسيري، واتهمته بمعاداة السامية بسبب أطروحاته الفكرية، وفي مقدمتها موسوعته «اليهود واليهودية والصهيونية».
وحملت الدراسة التي أعدها «مركز التراث الاستخباري الإسرائيلي الرسمي» نظام التعليم في العالم الإسلامي المسؤولية عما قالت إنه «استمرار العداء لليهود»، من خلال ما يتضمنه من مواد تعليمية وتثقيفية.
يشار إلى أنه كان من المقرر للمسيري أن ينتهي قريبًا من موسوعة جديدة عنوانها «الصهيونية وإسرائيل» تتناول إسرائيل من الداخل.