حذر وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ من وجود خلايا ارهابية نائمة ، فيما حذر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبد الله خياط من «اتباع سنن الخوارج وأهل الضلال والابتداع».
وقال آل الشيخ في بيان صحافي امس إن «على المساجد أن تنهض بواجبها في رد الفتن ما ظهر منها وما بطن، وألا تكون ميداناً للمجاملة، ولا ميداناً للسكوت عن المنحرفين المنتسبين للإسلام».
واوضح آل الشيخ في البيان ان الانحراف في عمل المساجدكأنه في البعد عن تعاليم الدين في الشهوات، وفي الكبائر والمنكرات، كذلك يكون في الغلو، والزيادة عما أمر الله» وحذر من أن الإرهاب له اليوم « خلايا نائمة كثيرة».
وتساءل: من اين نشأ الخوارج - خوارج العصر»؟ وقال إنهم «نشأوا من شبابنا». وأضاف أن «التكفير وما تبعه من تفجير هؤلاء الغلاة والخوارج لا بد أن يواجه ونعمل أيضاً أن نحصن الشباب قبل أن يدخل عليهم أحد فيؤثر عليهم إذا كان يأتي للمسجد فمن الواجب على إمام المسجد والخطيب أن يتفطنا لهؤلاء، وإذا تفطن الإمام لهم وجب عليه أن يعمل لهم البرنامج الكافي ويناقشهم وينبه أباه وينبه قريبه أو أهل العلم من الدعاة في منطقته حتى لا يخرج من إطار الجماعة».
وأضاف: «رسالتنا أن نجعل الخلق يحبون ربهم ويطيعونه ويدينون له ويخلصون الدين له ثم أن يطيعوا ثم أن يلتزموا بجماعة المسلمين وأن يكونوا معهم في السراء والضراء».
ومن جهته حذر فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام من اتباع سنن الخوارج وأهل الضلال والابتداع الذين انزلقوا في فتنة التكفير وأضحوا به نذير شؤم وطريق خراب ومعول هدم.
وأضاف في خطبة الجمعة اول من امس «إن هذا الحكم الخطير ترتب عليه حل دم المكفر وماله والتفريق بينه وبين زوجه وقطع الصلة بينه وبين المسلمين فلا توارث بينه وبينهم وإذا مات لم يغسل ولم يصل عليه ولم يدفن في مقابر المسلمين».وتساءل قائلا: «أين تقوى الله يا عباد الله وكيف يبيح أحد لنفسه هذه الحمى، ومن أين جاءه هذا الحق للحكم على الخلق بهذا الحكم الخطير وهو لا يملك أدنى درجات الأهلية لذلك».