نفت إسرائيل أمس تقريرا فلسطينيا مفاده أن مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين، سوف يجتمعون في واشنطن في غضون عشرة أيام، بحضور ممثلين من الإدارة الأميركية، فيما اعتبرت حركة«حماس» تصريحات الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بشأن المفاوضات «لطمة» لمفاوضي السلطة.
وكان التقرير قد نقل عن نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» ان «الاجتماع يهدف إلى إعطاء قوة دفع أقوى لمحادثات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل».
وألقى أبو ردينة على عاتق إسرائيل «المسؤولية عن انقضاء أكثر من ستة أشهر منذ إطلاق مفاوضات السلام في مؤتمر استضافته الولايات المتحدة».
ومع ذلك، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اري ميكيل في وقت لاحق التقرير. وصرح بالقول «هذا التقرير عار من الصحة».
من ناحية أخرى اعتبرت حركة« حماس» أمس تصريحات الرئيس الإسرائيلي حول مفاوضات التسوية الجارية مع السلطة الفلسطينية بمثابة «لطمة» للمفاوضين الفلسطينيين.
وكان بيريز قال «انه لا أمل في التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، متذرعا بحالة الانقسام لديهم، وضعف الرئيس محمود عباس وأنه لا يحظى بشرعية لدى شعبه».