قتل مدير مكتب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن وأصيب وكيل وزارة التجارة في حادث إطلاق نار اتهم به حراس الشيخ الأحمر. وفي تطور منفصل قتل قائد بارز للمتمردين الحوثيين.
وقال مصدر طبي إن علي عاطف مدير مكتب الأمين العام للحزب عبد القادر باجمال قتل متأثراً بجراح أصيب بها بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين الليلة قبل الماضية بالعاصمة صنعاء». وأضاف: «عاطف فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى الذي أسعف إليه بعد تعرضه لعدة أعيرة نارية في حادث إطلاق نار بمنطقة حدة ومعه سالم سلمان وكيل وزارة التجارة ونائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر(الحاكم) والذي يرقد حالياً بالمستشفى».
ومع أن السلطات لم تعلق فورا على الحادث إلا أن موقع الحزب الحاكم نقل عن شقيق وكيل وزارة التجارة القول إن مسلحين أطلقوا النار على شقيقه سالم سلمان وعاطف أثناء تواجدهما في منزل الأخير بمنطقة حدة في العاصمة. واتهم حراس عضو مجلس النواب والقيادي في تجمع الإصلاح حميد الأحمر بالوقوف وراء حادث إطلاق النار جراء ما قال انه مشكلة. وحسب المصادر فإن أجهزة الأمن ضبطت عددا من الأشخاص وتجري معهم التحقيقات.
من جانب آخر قالت مصادر قبلية في اليمن إن قائدا بارزا للمتمردين الحوثيين لقي مصرعه كما أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على أجزاء مهمة من منطقة مران الجبلية التي انطلقت منها حركة الشباب المؤمن.
وحسب المصادر فإن مواجهات عنيفة شهدتها منطقة حرف سفيان وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من بينهم قيادات بارزة في جماعة الحوثي التي تقاتل السلطات منذ أربع سنوات وعدد من العسكريين وأفراد قبائل يساندون القوات.
وأكدت المصادر أن القائد الميداني الحوثي عبد الله القعود والذي كان يقود المواجهات في المنطقة ويشرف على عمليات قطع الطريق الذي يربط العاصمة بالمحافظة لقي مصرعه خلال المواجهات التي يشرف عليها اللواء عبد الله عليوة المستشار العسكري للرئيس علي عبد الله صالح كما قتل قائد آخر للحوثيين يدعى أحمد أبو سعيد.
وقالت المصادر إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على عدة مواقع للمتمردين كانوا من خلالها يتحكمون بالطريق الرئيسي ويمنعون الإمدادات عن محافظة صعدة.
وطبقا لما ذكرته المصادر فان كهلان أبو شوارب محافظ محافظة عمران يرابط حاليا في معسكر الجبل الأسود بحرف سفيان منذ أيام أجرى خلالها اتصالات مع مشايخ المنطقة هدفت إلى وقف الحرب، وإخراج المتمردين من مناطقهم.
وذكرت أن المحافظ قرر عدم العودة إلى مركز المحافظة إلا بعد فتح الطريق المؤدية إلى صعدة وتأمينها مع استمرار تقدم القوات الحكومية على أكثر من جبهة. وكان أنصار الحوثي قد قاموا أمس الأول بقطع طريق ترابي خلفي يؤدي إلى صعدة من حرف سفيان وهو الطريق الوحيد الذي كان يؤدي إلى صعدة بعد أسابيع من قطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى محافظة صعدة.
وكان موقع وزارة الدفاع اليمنية قد قال إن الجيش أحرز تقدما في جبهة مران وأن وحدات عسكرية تمكنت من فرض سيطرتها على البيت الأبيض والمداخل المؤدية إليه.
صنعاء ـ «البيان»