حذر الرئيس السابق للاستخبارات السعودية رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل من استخدام وسائل الاتصال الحديثة للتغرير بالشباب وتوجيههم إلى الشر.
وطالب الأمير تركي الذي كان يتحدث أمس في افتتاح المنتدى الأول للاتصال والإعلام تحت عنوان: «آخر الاتجاهات العالمية في الاتصال والإعلام» بتوظيف هذه الوسائل لخدمة الدين الإسلامي «وخير البشرية بأسلوب منهجي حتى لا تتحول لخدمة الأغراض الشيطانية».
ولفت إلى الاستخدام السيئ لجوانب في شبكة الإنترنت من جانب الجماعات الإرهابية «التي تحاول استقطاب الشباب والشابات وتوجيههم نحو الشر». وأضاف ان «ما يجعل هذه الوسائل أكثر خطورة كونها في متناول الجميع خاصة صغار السن الذين يتعرضون لما يصلهم عبرها من نتاج فكري منحرف ودعوة خبيثة لارتكاب أبشع الجرائم.
واستدل الأمير تركي ببيانات وزارة الداخلية السعودية التي تؤكد سعي الجماعات الإرهابية لاستقطاب الشباب والفتيات من خلال الإنترنت وتوجيههم نحو الشر». واتفق المشاركون في المنتدى على أهمية النظر في وضع الإعلام الحديث، وتكثيف الجهود لخلق جسور مشتركة بين الصناعة الإعلامية والمؤسسات الأكاديمية.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين