أعربت حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن تقديرها لشمول صفقة التبادل التي أعلنها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رفات دلال المغربي ورفاقها الأربعة.
وأكد الناطق باسم «فتح» في الضفة الغربية فهمي الزعارير أن الحركة «تقدر أي جهد يبذل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية وعن جثث الشهداء الذين سقطوا خلال مراحل الصراع والكفاح ضد الاحتلال». وشدد الزعارير أن «دلال المغربي تشكل رمزا فتحاويا ورمزا لنضالات المرأة الفتحاوية».
وكانت دلال المغربي قادت مجموعة فدائية من حركة «فتح» في الحادي عشر من مارس 1978 قدمت من لبنان إلى إسرائيل بقاربين مطاطيين لتنفيذ عملية قامت خلالها بالسيطرة على حافلة إسرائيلية وقيادتها باتجاه مبنى «الكنيست» الإسرائيلي.
لكن وحدة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، كان يقودها وزير الدفاع الحالي إيهود باراك قطعت الطريق على الحافلة وقتلت أفراد المجموعة باستثناء رجلين اثنين تم أسرهما ثم أطلق سراحهما في عملية تبادل أجرتها «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة» مع إسرائيل في 1985. ولا يزال العالم يذكر صورة باراك وهو ينكل بجثة دلال المغربي بعد استشهادها التي انتشرت حينذاك.
(رام الله ـ «البيان» والوكالات)