ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أن تحقيقا أجرته الشرطة والنيابة العامة الإسرائيلية في الولايات المتحدة ضد رئيس الوزراء ايهود أولمرت عززت الشبهات ضده في قضية حصوله على أموال من المليونير الأميركي اليهودي موريس تالانسكي بصورة منافية للقانون.
وقالت الصحيفة إن «الانطباع السائد لدى المسؤولين في أجهزة فرض القانون في إسرائيل هو أن الشبهات ضد أولمرت والتي تتعلق بارتكابه مخالفات مثل الغش وخرق الأمانة قد تعززت كما تعززت جراء ذلك التقديرات بتزايد احتمالات تقديم لائحة اتهام ضد أولمرت».
يذكر أن أولمرت تعهد لدى الكشف عن تفاصيل الشبهات التي يشملها التحقيق ضده بالاستقالة من منصبه في حال تم تقديم لائحة اتهام ضده. ونقلت «هآرتس» عن أحد المسؤولين في جهاز فرض القانون قوله إن «الملف ضد أولمرت يتعزز وأن الملف يتقدم وحتى أنه يتقدم بصورة جيدة». وقد تنتهي الشرطة والنيابة من التحقيقات في الولايات المتحدة أي قبل جلسة الاستجواب المضاد مع تالانسكي في المحكمة المركزية في القدس والمعينة ليوم 17يوليو الحالي.
وأجرت النيابة العامة والشرطة التحقيقات في المدن الأميركية نيويورك وواشنطن ولاس فيغاس بهدف الحصول على وثائق من بنوك وجهات أخرى والتحقيق مع شهود هناك. وتوجه المحققون إلى الولايات المتحدة في 23يونيو الفائت وذلك قبل حصولهم على التصريح النهائي من وزارة العدل الأميركية لإجراء التحقيق. وقال مسؤول إسرائيلي في جهاز فرض القانون إن «الهدف من ذلك فرض وقائع وتسريع خطوات الجهاز الأميركي».
(يوبي اي)