أكدت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي أن الهجوم بجرافة في وسط القدس أمس نتيجة طبيعية للعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، لكن الحركة ليس لديها معلومات حول الهجوم.
وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري لوكالة «فرانس برس»: «بحسب المصادر الإسرائيلية الحادث في القدس مقصود. وإذا كانت الأمور كذلك فهي نتيجة طبيعية لاستمرار العدوان الإسرائيلي والجرائم ضد أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة». وأضاف أن الهجوم إذا اتضح انه عملية فهو أيضا «نتيجة لرفض الاحتلال الإسرائيلي وقف عدوانه». وتابع انه «ليس لدينا معلومات حول دوافع الحادث» حتى الآن.
من ناحيتها قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان إن «الهجوم رسالة واضحة للعدو المجرم..على العدو الإسرائيلي أن يترقب المزيد من الهجمات طالما استمر الاحتلال والعدوان بحق شعبنا..وطالما استمرت الانتهاكات في الأقصى والقدس».
وحذرت حركة الجهاد الإسلامي «العدو.. من استمرار الحصار على غزة خاصة أن كل المعطيات تؤكد انه لم يلتزم بتنفيذ التهدئة وفتح المعابر». وأضافت في لغة تحذيرية واضحة انه «إذا ظن العدو(الإسرائيلي) أن تهدئة غزة ستحقق له الأمن وستسمح له بالاستفراد في الضفة.. فهو واهم».
(ا ف ب)