دعت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة الفلسطينيين إلى ضبط النفس في معبر رفح وقالت: إنها تجري اتصالات مع مصر لإنهاء التوتر في المنطقة. وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في تصريح له امس: إن« الحكومة تتابع ما يجري في معبر رفح من أحداث وبناء عليه تدعو الجماهير إلى ضبط النفس والالتزام والتقيد بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية».
ودعا النونو إلى «المحافظة الكاملة على المعبر وكافة مرافقه وممتلكاته والمحافظة على علاقات أخوية مع جمهورية مصر العربية الشقيقة وعدم القيام بما يمس بهذه العلاقات الأخوية الصادقة والراسخة».
وأكد أن «وزارة الداخلية تتابع مباشرة وبإجراءات عاجلة ضبط الأوضاع وإعادة الهدوء الى منطقة المعبر كما تجري الحكومة اتصالات حاليا مع الأشقاء في مصر لإنهاء الوضع القائم». ومن جهته اتهم إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة الجانب المصري ب«المساهمة في حصار الشعب الفلسطيني».
200
عبر يوم اول من امس أكثر من 200 فلسطيني من قطاع غزة عبر معبر رفح إلى مصر. وشكت مصادر فلسطينية مما قالت إنه تقييد من جانب السلطات المصرية لدخول الفلسطينيين من خلال المعبر، مشيرة إلى أنه «كان من المقرر أن يصل عدد العابرين اول من أمس إلى نحو ألف، غير أن العدد الفعلي لم يتجاوز ال202. ومن بين الفلسطينيين الذين عبروا اول من أمس عشرة من المرضى أما الباقون فكانوا من الطلاب وأصحاب الإقامات في الخارج».
وذكرت مصادر في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها «حماس» أن« أسماء الراغبين الفلسطينيين في السفر عبر معبر رفح التي سجلت لدى وزارة الداخلية في الحكومة المقالة زادت على 5500 اسم، معربة عن أملها في أن يسمح لمعظم هؤلاء بالمغادرة. وكان مقررا في الايام الثلاثة لفتح المعبر تخصيص اليومين الأولين للمغادرين من قطاع غزة إلى مصر، أما اليوم الثالث فسيخصص لدخول العالقين في الأراضي المصرية إلى القطاع.
(الوكالات)