حذر مسؤول إسرائيلي من أن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»، ستستغرق وقتا طويلا لأن «حماس» ليست معنية باستمرار الوساطة المصرية. واتهم هذا المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه «حماس» بتفضيل «وساطة دولة أوروبية كبيرة مثل ألمانيا أو غيرها تجعلها تكتسب اعترافا غربيا بها كما حصل مع حزب الله».
وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن قناعته بأن «موقف حماس سيطيل المفاوضات وربما يعرقل صفقة تبادل الأسرى». من جهتها، ذكرت صحيفة «هآرتس» امس إن «إسرائيل تتوقع أن تمرر لها حركة حماس قائمة أسرى لينة في إطار استئناف مفاوضات بين الجانبين حول صفقة تبادل أسرى تستعيد الدولة العبرية من خلالها جنديها الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت».
ونقلت «هآرتس» عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن «مدير المخابرات المصرية عمر سليمان سيجتمع مع ممثلين عن حماس في الأيام القريبة المقبلة وسيتسلم منهم قائمة جديدة بأسماء أسرى فلسطينيين وسيحولها مباشرة لإسرائيل». وقالت «هآرتس» إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت يأمل بأن تقر الحكومة قسما من أسماء الأسرى في القائمة الجديدة وأن يؤدي ذلك إلى إحراز تقدم وتقليص الفجوات بين الجانبين.