بدأت فرنسا أمس ولمدة ستة أشهر، رئاسة الاتحاد الأوروبي في غمار أزمة دستورية نتيجة فشل الاستفتاء في أيرلندا على معاهدة لشبونة. ويتطلع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، خلال الأشهر المقبلة لإحراز تقدم حيال عدد من القضايا المحورية وخصوصاً فيما يتعلق بالهجرة والبيئة.
وأثار ساركوزي الكثير من الجدل في الماضي القريب بميله للتحرك منفردا، مؤثرا الفردية على العمل الجماعي، إذ من المعروف عنه أنه يتدخل في كل مناحي الحكم، إلى حد أن رئيس وزرائه يصور في الرسوم الكاريكاتورية وكأنه ساعي عنده، فكيف سيستطيع الرئيس الفرنسي قيادة الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة. في الصورة يبدو برج إيفل وقد أضيء بألوان علم الاتحاد الأوروبي احتفالا بتسلم فرنسا رئاسة الاتحاد.