أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس أن مسلحين مجهولين اغتالوا مدير استخبارات الشرطة الوطنية في البصرة، في الوقت الذي قتل فيه سبعة عناصر من الشرطة العراقية في انفجار سيارة مفخخة في الضلوعية.

وأوضحت المصادر الأمنية إن «مدير استخبارات الشرطة الوطنية في البصرة العميد جبار مساعد لقي مصرعه في الهجوم الذي وقع في العاصمة بغداد عندما كان يزور أقاربه مساء أول من أمس».

ولعب مساعد دوراً بارزاً في عملية «صولة الفرسان» ضد الميليشيات الشيعية. وفي مطار بغداد الدولي، ذكر مدير وحدة السيطرة في المطار علي الصفار أمس إن «عربات مسلحة مدرعة تابعة لشركة خدمات أمنية أجنبية أطلقت النار على سيارة مدنية تقل ثلاثة من موظفي مصرف الرافدين الحكومي داخل المنطقة الآمنة في المطار وأردتهم قتلى».

وأوضح أن «عناصر الشركة منعوا أية جهة من الاقتراب من السيارة»، مشيراً إلى أنه تم إخراج الجثث الثلاث وهي متفحمة بالكامل. بدورها، أعلنت الشرطة العراقية أمس عن مقتل سبعة من عناصرها، بينهم ثلاثة ضباط، في انفجار سيارة مفخخة في بلدة الضلوعية التي تقع على بعد سبعين كيلومتراً شمالي بغداد. وذكر مدير شرطة بلدة الضلوعية المقدم محمد خالد إن «سبعة من عناصر الشرطة بينهم ثلاثة ضباط، قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار سيارة مفخخة».

وأوضح إن «أشخاصاً مجهولين أبلغوا عن سيارة متوقفة في إحدى الطرق الزراعية في الضلوعية، وعند تفقد السيارة من قبل دورية للشرطة انفجرت فيهم». إلى ذلك، ذكر مصدر في مديرية شرطة نجدة كركوك ان مدير شرطة نجدة المدينة نجا من انفجار عبوة ناسفة استهدفه جنوب غربي المدينة أمس بينما أصيب ستة مدنيين بجروح.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء «أصوات العراق» إن «عبوة ناسفة انفجرت اليوم مستهدفة سيارة العقيد أحمد شميراني في حي الواسطي، ما أسفر عن إصابة ستة مدنيين كانوا قرب موقع الانفجار». وأوضح المصدر ان «شميراني لم يكن موجوداً في السيارة وقت الانفجار».

وفي سياق متصل، أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى ان «ثلاثة من عناصر الصحوة أصيبوا بجروح أمس جراء قيام انتحارية ترتدي حزاماً ناسفاً بتفجير نفسها مستهدفة مركزاً لمجالس الصحوة شمال شرق بعقوبة مركز المحافظة». وبهذا التفجير يكون عدد الانتحاريات اللائي نفذن عمليات تفجير داخل محافظة ديالى خلال الأشهر الستة الماضية 16 انتحارية.

وفي ديالى أيضاً، قتلت القوات الأميركية أحد قياديي جيش المهدي خلال عملية دهم وتفتيش لعدة قرى شرق المقدادية في المحافظة. وذكر مصدر في الشرطة ان «قوة عراقية أميركية مشتركة شنت فجر أمس عملية دهم وتفتيش بحثاً عن مطلوبين من قادة جيش المهدي، وأطلقت النار على القيادي في جيش المهدي عامر العطافي أثناء اقتحام منزله في قرية الجعار شرق المقدادية وأردته قتيلاً».

ومن جهته، أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت اثنين ممن يشتبه في كونهما من المتشددين وألقت القبض على 15 آخرين وصادرت أموالاً أثناء حملات أمنية في بغداد والموصل وبلدة الشرقاط خلال اليومين الماضيين.

من جهة أخرى، أعلنت القوات الأمنية أنها عثرت على مقبرة جماعية تضم 25 جثة مجهولة الهوية غرب مدينة سامراء. وذكر مصدر أمني ان «من بين الجثث التي عثر عليها ستة تعود إلى نساء، وقسماً من الجثث كانت عبارة عن هياكل عظمية وأخرى متفسخة. ولم يعثر على أوراق ثبوتية بحوزة أصحابها، حيث تم دفنها بطريقة عشوائية».