هدد قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بفرض بلاده «قيود على الشحن في ممر نقل النفط الحيوي بالخليج إذا هوجمت» وحذر إسرائيل مجدداً من مغبة مهاجمة إيران، مؤكداً ان إسرائيل تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية.
ونقلت صحيفة «جامي جم» الإيرانية عن جعفري أمس في أحد أشد التصريحات لهجة التي تصدر عن مسؤولين إيرانيين حتى الآن قوله: «من الطبيعي أن تستخدم كل دولة تتعرض لهجوم من عدوها كل إمكانياتها وفرصها لمواجهة الخصم».
وأضاف «فيما يتعلق بالطريق الرئيسي لخروج موارد الطاقة، فإن إيران ستعمل بالتأكيد على فرض قيود على الخليج ومضيق هرمز». وتابع «إذا كان هناك نزاع، فسيتوسع بالتأكيد ليشمل النفط، ما سيعني زيادة كبرى للأسعار. ذلك سيثني أعداءنا عن القيام بأي تحرك ضدنا». ووجه تحذيراً مبطناً لدول المنطقة من استغلال أراضيها في أي هجوم عسكري. مضيفاً «إذا وقع الهجوم من أرض دولة أخرى، فإن للدولة التي تعرضت للهجوم الحق في الرد على العمل العسكري في المكان الذي بدأت منه العملية».
ونوه جعفري إلى أنه «بوسع إيران أن تلحق بمختلف الوسائل الضرر بالمصالح الأميركية حتى بعيداً جداً عن المنطقة». مشيراً إلى أن «الإسرائيليين يعرفون أنهم إذا قاموا بعمل عسكري ضد إيران، فإن قدرات العالم الإسلامي، والشيعي خاصة، في المنطقة ستوجه ضربات قاتلة». وأضاف «هذا البلد (إسرائيل) يقع في مرمى صواريخ الجمهورية الإسلامية».
وأضاف «ربما يكون هدف العدو من مهاجمة المواقع النووية الإيرانية تأخير نشاطاتنا النووية، ولكن أي توقف سيكون قصيراً جداً لأن القدرات العلمية الإيرانية تختلف عن تلك السورية والعراقية».
وفي سياق متصل، ذكر النائب عن حزب كاديما الإسرائيلي اسحق بن إسرائيل في حديث مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية ينشر يوم غد الاثنين إن «المشكلات العسكرية لا تقف في وجه توجيه ضربة جوية لإيران». وأضاف بن إسرائيل «إذا استوجب الأمر، فسنستخدم القوة».
وشارك بن إسرائيل في خطط ضرب المفاعل النووي العراقي عام 1981عندما كان جنرالاً بسلاح الطيران الإسرائيلي. وأشار بن إسرائيل إلى أن هذه الضربة «ربما كانت أكثر صعوبة، ولكن نستطيع توجيهها اليوم». ورأى اللواء الإسرائيلي السابق أن المشكلة مازالت قابلة للحل، مضيفاً «لن نلجأ للخيار الأخير إلا إذا وصلنا للنقطة الحرجة».