بدأ وزراء خارجية دول الاتحاد الإفريقي أمس اجتماعات في شرم الشيخ للإعداد للقمة الإفريقية التي تبدأ بعد غد. وفيما أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن بلاده سوف تقترح إعادة تنشيط القمم العربية الإفريقية المتوقفة منذ مدة طويلة.
أكد أمين شؤون الاتحاد الإفريقي باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي بالجماهيرية الليبية الدكتور على التريكي أن القمة ستبحث إنشاء قوة إفريقية مشتركة. وتستمر أعمال الدورة الثالثة عشرة للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي على مستوى وزراء الخارجية، التي بدأت أمس، لمدة يومين تحضيرا للقمة التي يفتتحها الرئيس المصري حسنى مبارك بمشاركة حوالي 40 من الزعماء الأفارقة.
وأكد أبو الغيط في تصريحات صحافية على هامش الاجتماعات التحضيرية الوزارية وجود رغبة عربية مؤكدة لدفع التعاون مع القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن الطرح المصري يسعى إلى تحقيق ذلك. وأوضح أن الاتحاد الإفريقي يجتمع مرتين كل عام في تواريخ محددة ومتفق عليها ونظام محدد متفق عليه وتصدر قرارات ومشروعات تلقى طريقها للتنفيذ وهو ما يعكس إرادة الآباء المؤسسين للوحدة الإفريقية.
وأعلن أبوالغيط تأييد بلاده للطرح الليبي بإقامة حكومة إفريقية ووصفه بأنه جيد للغاية وأنه سيحقق آمال الشعوب في المزيد من ربط العلاقة الإفريقية الإفريقية منوها بالتأثير الإفريقي داخل أروقة الأمم المتحدة الناتج من ان الاتحاد لديه مؤسساته وإدارته ومساهماته في العلاقات الدولية.
في غضون ذلك، أكد التريكي أن قمة شرم الشيخ الإفريقية مهمة جدا ومستوى حضورها جيد. وقال التريكي في تصريحات للصحافيين على هامش الاجتماع إنه سيتم خلال أعمال هذه القمة بحث العديد من القضايا، منها قضية الأمن الغذائي وقضية الأمن في القارة الإفريقية بالإضافة إلى إنشاء حكومة الاتحاد الإفريقي وتأسيس الجهاز التنفيذي للاتحاد الإفريقي وإنشاء قوة إفريقية.
وأضاف أن «كافة دول الشمال الإفريقي قد وافقت على إنشاء هذه القوة الإفريقية»، مشيرا إلى أن كثيرا من القضايا سوف يتم طرحها وإيجاد حلول لها في هذه القمة. وأعرب التريكي عن أمله في أن يتم الموافقة على إنشاء الحكومة الإفريقية حتى تكتمل هياكل الاتحاد.