اعتبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن فتح الملف النووي السوري هو جزء من «مؤامرة أميركية»، في وقت اشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ب«البداية الجيدة» لمهمة مفتشي الوكالة في موقع الكبر السورية في اعقاب عودتهم الى فيينا.

وقال الشرع في مقابلة اجرتها معه قناة «المنار» التابعة لحزب الله الليلة قبل الماضية ان الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الغارة الاسرائيلية على سوريا مضيفا «ان هذه الغارة ما كانت لتحصل لولا الموافقة والضوء الاخضر والارشاد الاميركي» ولافتا الى «وجود مؤامرة اميركية على سوريا وان فتح الملف النووي السوري محاولة لتفعيل هذه المؤامرة». وقال الشرع «ان الدبلوماسية السورية يجب ان تنطلق من عدد من النقاط» بشأن مسألة الغارة الاسرائيلية على سوريا معتبرا ان الولايات المتحدة متواطئة في هذه الغارة.

ورحبت الولايات المتحدة امس بتفتيش الموقع النووي المزعوم في سوريا وطالبت دمشق بعدم تعطيل التحقيقات.وسمحت سوريا لمفتشي الوكالة خلال زيارة لتقصي الحقائق استغرقت أربعة أيام بتفقد الموقع الصحراوي المثير للجدل.وقال اولي هاينونن نائب المدير العالم لوكالة الطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة متحدثا لصحافيين لدى عودته الليلة قبل الماضية «كانت بداية جيدة، لكن ما زال ينبغي القيام بالكثير».

وتابع بعد خروجه من الطائرة التي اعادته من دمشق الى فيينا «قمنا خلال هذه الزيارة بما كنا اتفقنا عليه. أنجزنا ما كنا نريده من هذه الرحلة الاولى. اخذنا العينات التي كنا نريد اخذها. والان ينبغي تحليلها».وسئل عما اذا كان يتوقع العودة الى سوريا في المستقبل القريب لاستكمال التحقيقات فقال «ما زال الوقت مبكرا للتكهن بذلك».

على صعيد اخر شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية الحوار العربي الأوروبي لتحقيق تفهم أوروبي أكبر لقضايا المنطقة، وذلك بعد ان بحث مع وزيرة خارجية أيسلندا أنغبورغ غسلاودتير العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تعزيزها.