في العام 2000 انعقدت قمة الألفية الثالثة للأمم المتحدة بحضور رؤساء 189 دولة لتجديد الالتزام الأخلاقي لمبادئ الأمم المتحدة، وقدم الأمين العام للمنظمة كوفي أنان تقريره عن كيفية مواجهة الأمم المتحدة للنمو السكاني والعولمة والصراعات والإيدز والقضايا الأخرى في القرن المقبل.
واعترف في خطابه لمجلس الأمن أن «الكثيرين من الجيل الحالي بدؤوا يفقدون الثقة في قدرة الأمم المتحدة على التفريق بين الحرب والسلام».ولكن رغم تمنيّات كوفي عنان، بقيت القمة الألفية وفق ما ترتب عليها مجرّد «احتفال» وإن أعطي صورة لقاء عمل، ولم تتجاوز نتائجه الحدود المعروفة في لعبة صناعة القرار الدولي.