طلبت السلطات اليمنية من المتمردين الحوثيين الاستسلام وأكدت أن الحوارات الصحافية المنسوبة لعبد الملك الحوثي مفبركة ومحاولات يائسة لرفع الروح المعنوية لهؤلاء بعد الخسائر التي تكبدوها على يد القوات الحكومية. وقال مصدر مسؤول: على العناصر الإرهابية التابعة للحوثي بتسليم أنفسهم للسلطة المحلية في مديريات المحافظة.
وان تتخلى عن حالة العناد والمكابرة وتدرك حقيقة الوضع الصعب والمتدهور الذي باتت تعيشه حيث لا خيار لها سوى الاستسلام حقنا لدمائها وان لايظلوا مخدوعين بالدعايات المضللة التي يخدعهم بها الذين يزجون بهم دون رحمة إلى محرقة الموت ويستلمون ثمن دمائهم في الوقت الذي هم أنفسهم قد فروا من ساحة المواجهة إلى أماكن أخرى للاختباء وبحثا عن الأمان.
وأضاف: القوات المسلحة والأمن وبتعاون المواطنين الشرفاء بعد أن دحرت العناصر ضيقت الخناق عليهم باتوا يشعرون بالهزيمة القاسية والمصير المحتوم الذي سيواجهونه. وأضاف: ما تبقى من العناصر الإرهابية المتمردة تعيش حالة من الانهيار الكبير في صفوفها وأن القوات المسلحة والأمن تواصل تقدمها الكبير في كافة المناطق وتصفية كافة الكهوف والجحور التي ظلت تختبئ فيها تلك العناصر الإرهابية وتتخذها ملاجئ لها بالإضافة إلى ملاحقة وتمشيط كافة الجيوب التي تظهر بين حين وآخر هنا وهناك.
وأضاف: ما يتم بثه من دعايات ونشر سيديهات دعائية ومقابلات صحافية مزعومة للإرهابي عبدالملك الحوثي إنما تأتي من قبيل المحاولة اليائسة لرفع الروح المعنوية لمن تبقى من العناصر المخدوعة والتي ظلت تتواجد معزولة في بعض الجبال وهي تظن بان الأمور تسير لصالح المتمردين.
وأعاد المصدر التأكيد على أنباء تشير إلى أن الحوثي قد يكون لقي مصرعه قبل عدة أيام في منطقة مطرة أو انه يعاني من إصابات بليغة لا يستطيع معها الحركة أو القيام بأي فعل وقال إن بعض المصادر قد أشارت إلى دفنه أو إلى وجوده عليلا ومختبئاً في احد الكهوف الجبلية في منطقة (شعلل).
وأوضح أن من يروجون لبقائه حيا وينشرون المقابلات الوهمية باسمه في بعض الصحف المتعاطفة مع العناصر المتمردة أو مقابل الحصول على بعض المال هم تلك العناصر التي ظلت تتحدث وتصدر التوجيهات باسمه وفي مقدمتهم الإرهابي صالح هبرة وبعض العناصر الحزبية المعروفة والمقيمة في صنعاء والتي هي تحت المتابعة في الوقت الراهن.
وأضاف: عبدالملك الحوثي لم يظهر بصور علنية أو يتحدث مباشرة مع أي شخص سواء من الدائرة التي كانت قريبة منه أو الآخرين وان كل المقابلات التي زعم اجراؤها معه ونشرتها بعض الصحف تتم عن طريق إرسال أسئلة مكتوبة إلى جهة ما وهي التي تقوم بالرد عليها باسم (الحوثي) لتضليل الرأي العام وما تبقى من العناصر التابعة له وإيهامها ببقائه حياً.
حمى الضنك
1900
كشف تقرير رسمي أن عدد الحالات المشتبه اصابتها بفيروس حمى الضنك منذ مطلع العام الجاري بلغ 1903 حالات منها 115 حالة مؤكدة مخبريا ظهرت في 11 مديرية. وأوضح التقرير وجود 64 حالة في حضرموت بالإضافة إلى 35 حالة في شبوة و9 حالات بالحديدة و4 حالات في لحج و3 حالات في أبين.
صنعاء ـ محمد الغباري