أمضى وزير العمل والسفير السعودي السابق لدى بريطانيا غازي القصيبي، الليلة قبل الماضية، ثلاث ساعات في احد مطاعم الوجبات السريعة في مدينة جدة وهو يعمل في توزيع وجبة العشاء والمشروبات على الطاولات وعلى الزبائن، مرتديا «كاب وسديري». واعلن أمام الحضور تنصيب نفسه مضيفا فخريا بهدف التأكيد على شرف هذه الوظيفة وقيمتها.

وانهمك الوزير «النادل» في تلبية الطلبات والابتسامة لا تفارقه كما داعب زبائنه مطالبا ب« بقشيش» مقابل خدماته المميزة. «البداية دائماً تكون متعبة وصعبة» قالها النادل الوزير وهو يؤكد للشباب السعودي المقبل على العمل ضرورة المثابرة والاجتهاد والطموح لتحقيق الهدف.

وخلال الساعات الثلاث التي أمضاها الوزير مستشعراً شرف الكد والبحث عن الرزق حرص على تقبيل رأس شاب سعودي يعمل في نفس المهنة مهنئاً إياه على مثابرته وحبه للعمل. وأعلن القصيبي تحديد يوم 22 يونيو من كل عام يوما للضيافة.

وشرح الوزير السعودي للحاضرين من الشباب قصته حينما عمل في الضيافة في احد المطاعم الأميركية أثناء سنوات الدراسة هناك مما ساعد على تصحيح وجهة نظرهم في هذه المهنة وإعطائهم الثقة في النفس، كما سرد عليهم قصص بعض رجال الأعمال وكبار المسؤولين السعوديين وكيف بدأوا صغاراً بمهن متواضعة حتى وصلوا إلى ما وصلوا اليه.

جدة - «البيان»