قتل مسؤول في منظمة صومالية غير حكومية تدعو إلى التنمية أول من أمس برصاص رجال مسلحين في بلدوين وسط الصومال. وذكر أحد زملاء المسؤول في مركز الأبحاث والحوار حمد حسين كولميي أنه «قتل في مكتبه ولكننا لا نعرف دوافع عملية الاغتيال هذه».

وشارك المركز، وهو منظمة تعمل من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الصومال، في محادثات بين الحكومة الصومالية وتحالف للمعارضة يهيمن عليه الإسلاميون. إلى ذلك، وصف قيادي في تنظيم القاعدة اتفاق السلام الذي توسطت فيه الأمم المتحدة بين الحكومة الصومالية وبعض شخصيات المعارضة، بأنه «عديم القيمة» ودعا المسلحين الإسلاميين في الصومال إلى مواصلة القتال.

وأشاد أبويحيى الليبي في تسجيل مصور بثته مواقع مؤيدة ل«القاعدة» على الإنترنت أول من أمس بالإسلاميين المتشددين لرفضهم اتفاق السلام الذي أبرم في العاشر من يونيو. وأعلن الليبي، الذي يعتقد أنه يختبئ في أفغانستان أو باكستان، إن «خروج القوات الإثيوبية المحتلة وإحلال أي قوة بديلة سواءً كانت تابعة للاتحاد الإفريقي أو الأمم المتحدة لا يغير من حقيقة الأمر».