أعرب الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي عن تفاؤله بالديمقراطية وبحقوق الإنسان في مصر فيما أشار إلى أن الأمية والفقر في مقدمة العقبات أمام تطوير ثقافة حقوق الإنسان المصري وليس العقبة السياسية.
ويترأس غالي حاليا «المجلس القومي لحقوق الإنسان» الذي رفض تمديد قانون الطوارئ في مصر وقال غالي لصحيفة «الحياة» الصادرة أمس «إن قانون الطوارئ كأي قانون استثنائي له تأثير في الحريات العامة، وبالتالي من مهمات المجلس الدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وأن يظل يطلب إلغاء قانون الطوارئ».
وتابع: «لا شك في أن قانون الطوارئ يعتبر عقبة في طريق الديمقراطية وفي طريق الدفاع عن حقوق الإنسان». وعن موقف المجلس من المحاكمات العسكرية، قال «هناك قضايا تتطلب الإحالة إلى هذه المحاكم العسكرية وقضايا أخرى نرى أنها لا تتطلب ذلك».
ومن جهة أخرى، علق غالي بصفته أميناً عاماً سابقاً للأمم المتحدة على دور المنظمة الدولية الآن قائلا إن «الأمم المتحدة تمر بأزمة منذ انتهاء الحرب الباردة، فالسياسات الأميركية تحد من سلطات المنظمة الدولية».