قبل لحظة من توقيع اتفاق التهدئة أو القرار بعملية في القطاع، كشف الجيش الإسرائيلي أمس أمام الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز تقويمه للوضع بشأن ما يجري في القطاع. وعرض عليه المعطيات المقلقة، «حماس» باتت تسيطر على المباني، وخبراء في الفيزياء والكيمياء تم تأهيلهم في إيران يعملون على وسائل قتالية وتخريبية جديدة، تلحق ضرراً جماً بإسرائيل.

الاستطلاع الأمني أكد أن «حماس» تفخخ المباني كي تنهار على جنود الجيش الإسرائيلي في حالة دخوله للقطاع. وأنصت بيريز بقلق شديد لمعلومات التي تقول إن غزة أصبحت تشبه معقلاً منظما للفدائيين، على نمط سيطرة حزب الله على جنوب لبنان.

(معاريف)