حذر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة «فتح» البرلمانية ماجد أبو شمالة أمس من الآراء والدعوات السلبية التي يطلقها سياسيون وقادة رأي في الولايات المتحدة الأميركية التي تدعوا إلى اعتبار الأردن وطن بديل للفلسطينيين». وقال أبو شمالة في بيان صحافي«إن مثل هذه الدعوات العنصرية يجب ألا تمر مرور الكرام دون أن تلقى ردا صارما من المستوى السياسي الفلسطيني والعربي».
وأعرب عن خشيته من تحول هذه الأفكار«التي يتم تداولها على نطاق ضيق في بعض الزوايا الأميركية والإسرائيلية إلى نهج وتكتيك في عالم السياسة». وشدد أبو شمالة على «أن حالة الانقسام الفلسطينية والأفكار التي تم طرحها مؤخرا حول هدنة طويلة الأمد وما حملته هذه الأفكار من أطروحات خطيرة قد تكون أرضا خصبة لنشوء مثل هذه الحالة المدمرة».
وأكد «أن الفلسطينيين ليس لهم أي أوطان بديلة فالوطن الوحيد الذي عرفوه وسيعرفونه هو الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي سيعملون بكل الوسائل المشروعة من اجل تحريرها وإقامة دولتهم عليها وفق قرارات الشرعية الدولية التي كفلت لهم تحقيق مصيرهم وإقامة دولتهم على الأراضي التي احتلت في العام 67».
كما أكد أن «الأردن دولة عربية شقيقة ساندت ودعمت الفلسطينيين وقضيتهم العادلة وان الوجود الفلسطيني في الأردن لا يختلف عن غيره من الأماكن التي تستضيف الفلسطينيين حتى يتمكنوا من تحرير أراضيهم ويستعيدوا حقوقهم المسلوبة».
من جهة أخرى دعت الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين الأمم المتحدة إلى ضرورة تبني اقتراح الجمعية العامة في الأمم المتحدة لوكالة الغوث القاضي بالعمل على تطوير التفويض الخاص باللاجئين الفلسطينيين، وطالبتها بتفعيل حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم.
(الوكالات)