قتل 13 شخصاً على الأقل، بينهم 11 مدنياً، الليلة قبل الماضية في مواجهات في مقديشو بين مسلحين والجيش الاثيوبي الذي يدعم الحكومة الصومالية، وفق ما أفاد الجمعة شهود ومسؤول. واندلعت المواجهات مساء الخميس بعدما هاجم المسلحون الإسلاميون معسكر غولوادياشا الذي يشكل قاعدة للقوات الحكومية الصومالية في جنوب مقديشو.
إضافة إلى ملعب يشكل معسكرا رئيسيا للقوات الاثيوبية. ورد الجيش الاثيوبي على الهجوم بإطلاق قذائف هاون على الأحياء المجاورة. وقال شهود ان أربعة مدنيين قتلوا بقذيفة هاون سقطت على منزلهم في حي وارديغلي، بينهم طفلان. وفي حي قبطة، قتل خمسة أفراد من عائلة واحدة بقذائف هاون. كذلك، قضى مدنيان برصاص طائش خلال مواجهة بين متمردين والجنود الاثيوبيين في حي بلاك سي.
من جهته، تبنى الناطق باسم المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى ادو مقتل عشرة جنود صوماليين واثيوبيين في هذه المواجهات..وأشار ادو إلى ان مقاتلين في صفوف المسلحين قتلا الخميس. وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة في الطريق انفجرت وقتلت صاحب فندق في بلدة جالكايو. وتعذر تأكيد هذه الحصيلة من مصدر مستقل على الفور.
ورفعت أعمال العنف التي جرت خلال الليل في الصومال عدد القتلى إلى 38 شخصا منذ توقيع اتفاق للسلام في جيبوتي الأسبوع الماضي. ورفض على الفور اتفاق العاشر من يونيو الذي أبرمته حكومة الصومال الانتقالية مع بعض شخصيات المعارضة إسلاميون متشددون يعيشون في المنفى ومقاتلون على الأرض وحذر خبراء من ان تأثيره على الأرجح سيكون ضعيفا على مستوى العنف.
وعارض متشددون إسلاميون محادثات جيبوتي التي قادتها الأمم المتحدة ورفضوا لقاء حكومة الصومال التي يدعمها الغرب وجها لوجه إلى ان تنسحب القوات الاثيوبية من الصومال. وتشهد مقديشو معارك شبه يومية منذ أطاح الجيش الاثيوبي في بداية 2007 بالمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على جنوب الصومال ووسطها.