لن يتوقف تدفق اللاجئين في قوارب الموت إلى اليمن هرباً من جحيم الصومال، حيث الموت المجاني يوزع على الجميع، وسط مجاعة لا ترحم أحداً، ومجازر أثيوبية ترتكب بحق الأبرياء في حرب تخوضها أديس أبابا بالوكالة عن واشنطن، ضد شبح بالصومال اسمه الإرهاب.

إنها حرب يدفع ثمنها الأبرياء من نسوة الصومال اللاتي يتعرضن للاغتصاب بيد الميليشيات، حسب اعتراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، كما يدفع ثمنها أيضا آلاف النازحين من بيوتهم إلى أكواخ ومخيمات، وسط عجز منظمات الأمم المتحدة عن تقديم الغوث لهم إذ تضطر الأمم المتحدة كثيراً إلى سحب عمال الإغاثة التابعين لها بسبب الاقتتال بين القوات الإثيوبية والمحاكم الإسلامية، ومن ثم يتم حرمان النازحين من تلقي الإغاثة اللازمة لمعيشتهم اليومية.