دخلت عملية «بشائر السلام» في محافظة ميسان جنوب بغداد مرحلتها الثانية أمس حيث اعتقل خمسة مسؤولين إداريين من التيار الصدري في مدينة العمارة، وانتقلت إلى الأقضية والنواحي والقرى النائية من المحافظة.
وأعلن مصدر أمني في ميسان أن القوات الأمنية باشرت فجر أمس تنفيذ المرحلة الثانية من حملة «بشائر السلام» الأمنية.. وأوضح في تصريح صحافي أمس الجمعة «أن المرحلة الثانية تشمل مداهمة وتفتيش مناطق ضمن مراكز الأقضية والنواحي والقرى النائية في المحافظة، من اجل نزع الأسلحة والمظاهر المسلحة في تلك المناطق».
وأضاف «أن من المتوقع العثور على كميات كبيرة جدا من العتاد والأسلحة المختلفة، كون تلك المناطق تعد محاور لعمليات تهريب الأسلحة والمحظورات». وأشار المصدر إلى «أن المرحلة الأولى من الحملة التي شملت أحياء مركز مدينة العمارة، حققت أهدافها في العثور على الأسلحة والعتاد والقبض على المطلوبين».
إلى ذلك، أعلن مصدر أمني في عمليات فرض القانون في ميسان عن العثور على أكداس من العتاد والأسلحة الساندة خلال عمليات التفتيش التي جرت أمس ضمن الخطة الأمنية في مدينة العمارة.
وأوضح المصدر «أن عمليات التفتيش التي شملت أحياء، المعلمين الجديد والزهراء والشهداء، وحي المعلمين القديم والرسالة وأبو رمانة وقطاع 30 وقطاع 28 وسط مدينة العمارة، أسفرت عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد كانت مخبأة في بعض قطع الأراضي الخالية وغير المشيدة في تلك الأحياء، وعند ضفاف الأنهر والسداد، وفي بعض الدور السكنية التي هجرها أصحابها».
وقال الناطق باسم شرطة محافظة ميسان العقيد مهدي الاسدي أمس إن «قوات عراقية اعتقلت خمسة من أعضاء مجلس المحافظة من التيار الصدري بسبب تعاونهم مع المسلحين». وأضاف أن «الخمسة ضمن قائمة تضم 16 مسؤولا مطلوبا للقضاء لتورطهم بأعمال عنف».
مشيراً إلى «اعتقال أربعة من الشرطة بينهم ضابطان برتبة نقيب، بتهمة التعاون مع المسلحين». من جانب آخر، أعلن الجيش الأميركي استمرار القوات العراقية بعمليات تمشيط مدينة الصدر لتنظيفها من الأسلحة المحظورة، حيث يتم يوميا العثور على كميات كبيرة جدا من الأسلحة والذخائر والصواريخ والعبوات والقذائف فيها.
وقال الجيش الأميركي أيضا« إن قوات العمليات الخاصة العراقية ألقت القبض في جنوب بغداد على قائد إحدى المجاميع الخاصة البارزين» هي التسمية التي يطلقها على العناصر المتعاونة مع إيران.وأضاف في بيان صحافي أمس: نفذت قوات العمليات الخاصة العراقية العملية من اجل القبض على المسلح المشتبه به والذي يعتقد انه مستشار بارز في منطقة غرب بغداد وله صلة قريبة مع مكتب الصدر في النجف.
وتابع«هذا الشخص له النفوذ على تسمية مناصب قيادية لمجاميع خاصة في بغداد». ونقل البيان عن الناطق باسم الفيلق متعدد الجنسيات في العراق المقدم نايل هاربر قوله«إن المحتمل أن يؤدي اعتقال هذا المشتبه به إلى معلومات عن قادة بارزين للمجاميع الخاصة تعمل في المنطقة ».
وفي الجنوب انفجرت فجر أمس الجمعة عبوة ناسفة أمام مقر مؤسسة شهيد المحراب التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، التي يترأسها عمار الحكيم، في منطقة الطويسة وسط البصرة. وفي الشمال، أعلن الجيش الأميركي أن إحدى دورياته اكتشفت مخبأ كبيراً للأسلحة والعتاد جنوب الموصل بالقرب من منطقة القيارة.