أفرجت السلطات البريطانية أول من أمس، عن عمر محمود محمد عثمان المعروف أبو قتادة والذي يوصف بأنه «الذراع اليمنى لأسامة بن لادن في أوروبا».
فيما أعلنت وزارة الداخلية أنها تنوي استئناف القرار. ونشرت اللجنة الاستشارية الخاصة بشؤون الهجرة تفاصيل الكفالة والشروط التي فرضت على أبو قتادة ومن بينها إلزامه بوضع جهاز الكتروني يرصد تحركاته، وإلزامه بالإقامة في منزل لم يكشف موقعه لمدة 22 ساعة يوميا.
كما يحظر على أبو قتادة التوجه إلى «أي مسجد» بقصد الإمامة أو المحاضرات فيه أو الإرشاد الديني وقال ناطق باسم وزارة الداخلية «نبحث إمكان استئناف قرار الإفراج».