برأ القضاء العسكري الأميركي ضابطاً برتبة كولونيل، في مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، من التهم الموجهة إليه في قضية مجزرة حديثة، ليصبح سابع عسكري تبرأ ساحته في أسوأ جريمة تنسب إلى الأميركيين في العراق.

وكان الكولونيل جيفري شيساني أعلى ضابط اتهم بجريمة حرب في العراق منذ اجتياح هذا البلد في مارس 2003 على يد التحالف الأميركي البريطاني، متهما ب«الإخلال بواجبه كضابط وعدم تنفيذه أمرا قانونيا».

وقرر القاضي الذي كان سيترأس محاكمة المتهم أمام المحكمة العسكرية في كامب بندلتون (130 كلم جنوب لوس انجليس) إسقاط كل التهم بحق شيساني بالتورط مباشرة في مجزرة حديثة.