نقل موقع «ديبكا» الاستخباراتي الإسرائيلي عن مصادر عسكرية أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أذعن لإصرار حركة «حماس» على وضع مسألة إطلاق الجندي الإسرائيلي المأسور في غزة جلعاد شليت ضمن المرحلة الثانية من صفقة التهدئة التي توسطت فيها مصر مع «حماس ».

وقال الموقع إن «باراك وافق أيضا من حيث المبدأ على مبادلة معظم السجناء الفلسطينيين الذين طلبت حماس إطلاقهم بمن في ذلك عشرات من الرجال الذين على أيديهم دماء. وما زالت توجد تحفظات بشأن عدد صغير من الأسرى».

وأضاف أن «المستشار السياسي لوزارة الحرب الإسرائيلية عاموس جلعاد نقل هذه الرسالة إلى القاهرة». وكان باراك الليلة قبل الماضية قال إن «إسرائيل ستواجه بعد الهدنة قرارات صعبة بشأن إطلاق النواة الصلبة من الأسرى الفلسطينيين ثمناً لإطلاق الجندي الإسرائيلي».

وأشار «ديبكا» إلى أن «مصادر في القيادة العسكرية الإسرائيلية الجنوبية تنظر إلى اتفاق الهدنة غير الرسمية التي توسطت فيها مصر على أساس أنها استسلام كامل من جانب إسرائيل لكل مطالب حماس مقابل لا شيء لجهة التزام بإطلاق شليت ووقف تهريب الأسلحة أو وضع حد لقوة حماس العسكرية المتزايدة».