دارت صدامات عنيفة أول من أمس في لندن، بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للزيارة التي يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى بريطانيا، واوقفت الشرطة ثلاثة أشخاص في ساحة البرلمان على مسافة قريبة من مكان اجتماع بوش ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في مقر الحكومة.
وعاد الهدوء لاحقا، لكن الوضع وصف بانه متوتر، وفق ناطقة باسم شرطة سكتلانديارد.
واستخدمت الشرطة الهراوات، عندما حاول أكثر من الفي متظاهر تجمعوا امام ساحة البرلمان اختراق الحواجز التي أقيمت لمنعهم من الوصول إلى شارع وايتهال القريب حيث كان بوش وبراون مجتمعين.
وانتشر رجال الشرطة الخيالة وآخرون على متن عربات للسيطرة على المتظاهرين الذين قاموا بدفع عناصر الشرطة ووجهوا اليهم عبارات نابية. وقال مساعد مفوض الشرطة كريس اليسون ان «الأفعال التي شهدناها تدعو إلى الأسف ولا يمكن اعتبارها تظاهرة مطابقة للقانون».
وأضاف «نشعر فعلا بخيبة أمل جراء العمل غير المسؤول والمخالف للقانون الذي قام به اولئك الذين تحدوا الشرطة«.
ووقعت الصدامات اثر وصول بوش في موكب إلى مقر اقامة رئيس الوزراء في 10 داوننغ ستريت برفقة زوجته لورا، في اليوم الأول من زيارته إلى بريطانيا التي تستمر يومين.