أعلن وزير الإعلام التشادي محمد حسين، ان الجيش التشادي «يطارد مرتزقة فارين يعملون لصالح السودان»، وذلك في تعليقه على انسحاب المتمردين من مدينة جوز بيضا (شرق) بعدما استولوا عليها لساعات.

وقال الوزير الناطق باسم الحكومة ان «رتلا من المرتزقة نفذ عملية استيلاء على جوز بيضا قبل ان يفر نحو الشرق حيث تطاردهم قوات الدفاع والأمن». وأضاف ان «المرتزقة وعند دخولهم إلى المدينة أطلقوا النار في كل الاتجاهات، قتلوا امرأة واحرقوا مرآبا لهيئة (جاي تي زد) الألمانية كما هاجموا مركز الاتصالات الخلوية وسطوا على الخزنة فضلا عن ثلاث عربات لعاملي اغاثة انسانية».

واعتبر الوزير التشادي ان «هدف المتمردين من وراء هجومهم على جوز بيضا كان زعزعة الاستقرار وبث الدعاية»، مؤكدا ان «الهدوء عاد، و الجيش بصدد بسط الأمن في المدينة، اما بالنسبة إلى عناصر قوة الاتحاد الأوروبي (يوفور) فهم يتولون ضمان أمن العاملين الإنسانيين واللاجئين. لقد تمكنت قوات الدفاع والأمن من استعادة اثنتين من سيارات العاملين الإنسانيين أثناء مطاردتها المتمردين».

وأكد حسين ان «الجيش يطارد منذ الاربعاء كل حركات المرتزقة، انه يقوم بعمل مهني». وكان المتمردون التشاديون، الذين يؤكدون «تقدمهم» نحو نجامينا، استولوا لساعات أول من امس على مدينة جوز بيضا.

ويقيم أكثر من ثمانين ألف لاجئ تشادي في عشرات المخيمات المنتشرة حول المدينة بينما يضم مخيمان قريبان منها قرابة 36 ألف لاجئ سوداني من دارفور.

وخلال المعارك أطلقت القوة الأوروبية المنتشرة في تشاد وافريقيا الوسطى (يوفور) والمكلفة حماية المدنيين النار بعدما «تعرض جنودها لهجوم من قبل مسلحين مجهولين».