عزا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس بطء خطوات الشروع في حوار وطني، إلى رغبة الأطراف العربية في استكشاف الآليات والصيغ التي تضمن نجاح الحوار، مؤكداً أن حركة «حماس» «ستفاجئ الجميع عند إطلاق الحوار».
وطالب هنية خلال لقاء مع عدد من مراسلي الصحف المحلية والعربية في مدينة غزة، بأن توضع الأسس لإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، كما طالب بأن تستمر الرعاية العربية لأي اتفاق حتى بعد التوقيع عليه.
وشدد على ضرورة الرعاية العربية لأي مصالحة، قائلا: «السعودية بالتأكيد من الدول العربية المؤثرة والوازنة التي نتطلع أن يكون لها دور في المصالحة الفلسطينية».
كما كشف هنية عن «إن حركة الاتصال مع الأوروبيين اتسعت خلال الأشهر الأخيرة، وأن دولا عدة تواصلت مع الحكومة وحركة حماس».
وكشف أنه وجه رسالة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لمطالبته باضطلاع الاتحاد الأوروبي،الذي تتولى فرنسا رئاسته في المرحلة المقبلة، بدور أكبر على صعيد القضية الفلسطينية، مبيناً أنه تلقى ردودا شفوية على الرسالة، مضيفاً أن «المنطقة ستكون أفضل بدون إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش».