أعلنت حركة «شاس» مساء أول من أمس أنها ستؤيد مشروع القانون لحل الكنيست الذي يعتزم حزب الليكود تقديمه في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وبذلك يتوفر أغلبية لحل الكنيست، بالقراءة الأولى على الأقل، بعد إعلان حزب العمل أنه سيؤيد الاقتراح إذا لم تحدد «كاديما» موعدا للانتخابات التمهيدية، قبل عقد الجلسة، وتؤكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت سيتنحى.
حزبا «العمل وكاديما» يفضلان تجنب خيار الانتخابات العامة التي ستسفر حسب استطلاعات الرأي عن فوز حزب الليكود، وتشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو. وكان وزير الأمن إيهود باراك قد صرح أول من أمس أن حزب العمل يؤيد استقرار السلطة، أي الحفاظ على الائتلاف الحكومي ولكن إذا تطلب الأمر فستؤيد بل ستبادر إلى حل الكنيست. ويطالب حزب العمل كاديما بتحديد موعد قريب للانتخابات التمهيدية لانتخاب رئيس للحزب بدلا من أولمرت.
وكان أولمرت قد وافق الأربعاء على البدء بإجراءات لتحديد موعد للانتخابات التمهيدية ولكن برأي المراقبين سيحاول شد الحبل إلى أقصى حد ممكن، وإرجاء أي قرار إلى ما بعد جلسة استجواب موشي تالانسكي، الشاهد الرئيسي في قضية الفساد التي تلاحقه.