قال أستاذ الدراسات الدولية في جامعة «ترينيتي» في واشنطن فيجاي براشاد انه مع تعاظم القوة الأميركية على جانبي إيران، في أفغانستان والعراق، فمن المتوقع أن تأخذ إيران هذه الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن على محمل الجد.
وأضاف «هذا يعني انه سيكون للولايات المتحدة جسرا ارضيا لقواتها إلى إيران، وان يكون لإيران القدرة على تقييد القوات الأميركية في العراق وضربها إذا أرادت. بمعنى آخر، هناك حسنات وسيئات للبلدين». وتابع اعتقد انه يمكن بسهولة لإيران دفع حلفائها في العراق للتظاهر بقوة ضد الاتفاقية. لقد بدأ (مقتدى) الصدر هذا الأمر، ويمكن للآخرين أن يحذوا حذوه».