رغم الوعود الإسرائيلية بإمكانية انجاز اتفاق سلام تاريخي مع الفلسطينيين خلال العام الجاري، وفقا لرؤية الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن حل الدولتين، إلا أن الجرافات الإسرائيلية لا تدع مكانا للأمل والتفاؤل بالوصول إلى هذا الحل. فيوميا تعمل الجرافات الإسرائيلية على تغيير معالم الأرض الفلسطينية، وتواصل هدم المنازل الفلسطينية خصوصا القريبة من القدس المحتلة.
كما يظهر في الصورة، بحجة البناء بلا ترخيص، ومن ثم يتم الاستيلاء عليها فيما بعد وضمها للمستوطنات التي تنتشر كالسرطان ي المدينة المقدسة. هذه الممارسات الإسرائيلية التي تجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، لا تجد موقفا قويا يسمح بوقفها، وإنما مجرد إدانات لا تقدم أو تؤخر.