اتهمت صحف سودانية ليبيا بالوقوف وراء هجوم حركة العدل والمساواة كبرى الحركات المتمردة في السودان على مدينة أم درمان في العاشر من مايو الماضي. وكانت الحكومة السودانية اتهمت رسمياً تشاد وفرنسا وبعض دول الجوار لم تسمها بأنها تقف وراء الهجوم. في ستبدأ الأسبوع المقبل محاكمة 197 متهماً في أحداث أم درمان.
وقالت صحيفة (الوطن) السودانية المستقلة في عددها الصادر أمس إن «السلطات السودانية تسعى وبدقة متناهية للاستبيان حول الدور الليبي في أحداث أم درمان لتحديد هذا الدور بالأدلة والبراهين». وأضافت بالقول «ان تحريات السلطات السودانية تأتي استعداداً لتقديم شكوى أو توجيه لوم عربي أو إفريقي جماعي لليبيا».
وأشارت إلى أن السلطات السودانية اطلعت عدداً من الدول الصديقة منها مصر والسعودية على المعلومات التي توفرت لديها حول الدور الليبي في الاعتداء على أم درمان.
من جانبه نفى السفير الليبي بالسودان هذه الاتهامات، مشيراً إلى أنهم لم يتلقوا أي اتهام بصورة رسمية حتى الآن. حسبما قال لصحيفة «الانتباهة» المستقلة لكنه اقر بوجود «فتور» يشوب العلاقات بين الخرطوم وطرابلس واصفاً ذلك ب«سحابة صيف عابرة».