كشف قيادي في كتلة «الائتلاف العراقي الموحد» عن عزم الحكومة العراقية تنفيذ خطة تهدف إلى تخليص مليارات الدولارات من الأموال العراقية في المصارف الأميركية من الملاحقة القانونية، متهما واشنطن باستخدام هذه الأموال كورقة للضغط على الحكومة العراقية من أجل التوقيع على الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.
وقال عضو مجلس النواب عن «الائتلاف» سامي العسكري إن بعض الأموال العراقية وضعت في صندوق خارج العراق، وهذا الصندوق محمي من قبل الرئيس الأميركي جورج بوش والكونغرس، وفي حال رفعت هذه الحماية لأي سبب كان، فإن العراق ربما يفقد مليارات الدولارات من أمواله.
وأضاف أن الحكومة العراقية جادة في إيجاد مخرج لهذه القضية من خلال تبنيها مشروعا تعهد به إلى شركات قانونية متخصصة لسحب هذه الأموال من المصارف الأميركية.
واتهم العسكري الإدارة الأميركية باستخدام هذه الأموال كورقة للضغط على الحكومة العراقية من أجل التوقيع على الإتفاقية الأمنية طويلة بين بغداد وواشنطن. وكانت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية كشفت عن إن الولايات المتحدة تحتجز 50 مليار دولار من أموال العراق للضغط على الحكومة العراقية للتوقيع على معاهدة التحالف الأمنية الأمد معها.