أعرب البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط عن قلقه بعد الاعتداء على دير ابوفانا في محافظة المنيا المصرية الذي أسفر عن إصابة أربعة أقباط نهاية الشهر الماضي مطالبا بتوفير الأمن لـ «المسلم والمسيحي». وقال البابا شنودة للتلفزيون المصري إن «كل إنسان مصري مسلما كان أو مسيحيا مفروض أن يتمتع بالأمن والأمان في منطقته، هؤلاء الرهبان (في دير ابوفانا) لا يشعرون بالأمن والأمان».
وكان مسلحون من سكان قرية مجاورة لدير ابوفانا شنوا هجوما على الدير ما أدى إلى إصابة أربعة أقباط، كما اختطف المهاجمون ثلاثة رهبان أطلقوا سراحهم صباح اليوم التالي. (أ.ف.ب)