لم ينم سكان مدينة وهران، ثاني أكبر مدن الجزائر، الليلة قبل الماضية بعد زلزال بقوة 6, 5 على سلم ريختر أخرجهم عن بكرة أبيهم إلى الشوارع والساحات العمومية خوفاً من الموت مردومين تحت الأنقاض.

وتبع الزلزال 11 هزة ارتدادية أفزعت الناس وخلقت الاضطراب خاصة بعد انقطاع التيار الكهربائي لدقائق بلغ فيها الفزع مداه.

وأكد مركز رصد الزلازل في العاصمة أن الهزات الارتدادية ستتواصل لأيام ودعا السكان إلى التعايش معها واعتبارهاً حدثاً عادياً لأنها لن تلحق بهم أية أضرار.. في وقت قضى آلاف من سكان المدينة الليل في الشارع بينما تحولت عشرات السيارات في الحي إلى مراقد للأطفال.

ووجود هزات كهذه يعني استبعاد وقوع زلزال كبير آخر، إذ تراوحت قوة الهزات هذه بين 2 ,3 إلى 8 ,3 درجات. وكلها وقعت، بحسب المركز المتوسطي للزلازل، في الساعات الأولى من صباح أمس، وبعرض البحر على نحو 30 كيلومتراً من سواحل مدينة وهران التي تعد مثلها مثل الشريط الساحلي الجزائري كله منطقة زلزالية بامتياز وسبق أن ضربتها هزات عنيفة عبر القرون الماضية خلفت عشرات الآلاف من القتلى. الجزائر ـ «البيان»