قررت الولايات المتحدة السبت خفض اتصالاتها بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أدنى الحدود، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان حصيلة عمل المجلس تدعو «إلى الازدراء بسبب انتقاده إسرائيل.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك ان رايس «قررت الامتناع عن الاتصال بمجلس حقوق الإنسان الا عندما نعتقد ان المسائل المطروحة ترتدي أهمية قومية كبرى بالنسبة إلى الولايات المتحدة». وأوضح ان «تشكيكنا في عمل مجلس حقوق الإنسان لتنفيذ مهمته ووظيفته معروف جيداً»، وقال ان «حصيلة عمله في هذا المجال تدعو إلى الازدراء»، معتبراً أن المنظمة «تحولت إلى منتدى لا يركز سوى على إدانة إسرائيل».ورداً على الموقف الأميركي، قالت جولييت دي ريفيرو من المنظمة الدولية ان «القرار الأميركي.. غير مثمر ويدل على قصر نظر».

من جهة ثانية، أعلنت «هيومان رايتس ووتش» ان الولايات المتحدة هي اكبر سجان في العالم.وأكد مدير المنظمة ديفيد فاهتي ان السلطات الأميركية تحتجز وراء القضبان 3,2 مليون شخص، أي أكثر من أي بلد آخر في العالم، وشدد على أن هذه «الاعداد الجديدة للسجناء تؤكد ان الولايات المتحدة هي اكبر سجان في العالم».